خالدية محمود البياع

198

المرشد إلى قواعد اللغة العربية

والتحضيض وغيرها . فالمشغول عنه في المثال الأوّل يجب رفعه بالابتداء لأنّ ( إذا ) الفجائيّة كما قلنا لا تدخل إلّا على الجمل الإسميّة . مثال : خرجت فإذا الأرض تضيئها الشمس . والمشغول عنه في المثال الثّاني من المجموعة الثّانية ( ذو الفضل إن قابلته فاستقبله ) ويجب رفعه بالابتداء أيضا لأنّ الفعل الذي بعد الأدوات التي لها حق الصدارة لا يصح أن نعمل ما بعدها فيما قبلها فلا يجوز أن يعمل الفعل ( قابل . . . ) في كلمة ( ذو ) الواقعة قبل الشرط . ومن ذلك يتضّح أن المشغول عنه يجب رفعه إذا جاء بعد أداة تختصّ بالدّخول على الأسماء أو سبق أداة يعمل ما بعدها فيما قبلها . أمّا إذا دقّقنا في أمثلة المجموعة الثّالثة ( جميل عاتبه ) رأينا أنّ المشغول عنه فيها ليس مسبوقا بأداة تختصّ بالدخول على الأفعال أو الأسماء ، وليس سابقا أداة لا يعمل ما بعدها فيما قبلها لهذا يجوز أن تنصبه بفعل محذوف ويجوز أن ترفعه على أنّه مبتدأ والجملة بعده خبر له . مثال : جميل عاتبه أو / جميلا عاتبه . القاعدة العامّة : الاشتغال أن يتقدّم اسم واحد ويتأخر عنه فعل أو شبهه يشتغل عنه بالعمل في ضميره أو ما اتصل بضميره مباشرة . مثال : الوزير قابلته . يكون المشغول عنه : أ - مرفوعا . مثال : الوزير قابلته . ب - منصوبا . مثال : هل الوزير قابلته . 1 - قد يشتغل العامل في اسم مشتمل على ضمير يعود إلى المشغول عنه .